الاعتصام المفتوح دعماً لغزّةانضمّوا إلينامقالات واراء
آخر الاخبار
مركز الدراسات الاشتراكية - مصرأسم المستخدممحتوى شعبىاليوم: |
الى المفوضية الاوروبيةمقدم بواسطة bassem فى 6 يناير, 2009 - 11:49am.
رداً على الموقف المخزي للاتحاد الاوروبي والمبادرة "الاستسلامية" التي يعرضها الرئيس الفرنسي ساركوزي التجمع الساعة الثانية والنصف (2:30) في مكان الاعتصام (حديقة الاسكوا) حوار مع د. فواز طرابلسيمقدم بواسطة ghassan فى 6 يناير, 2009 - 10:17am.
تدعوكم المنظمات والهيئات الشبابية اليسارية والفلسطينية إلى ندوة مع The Palestinian-Lebanese Leftist Youth organizations invite you to a meeting with: المنشور - العدد 14، خريف 2008مقدم بواسطة almanshour فى 4 يناير, 2009 - 12:54am.
هذا العدد في المنشور: الافتتاحية: نأسف لإزعاجكم، نعمل لأجلكم للإستبدال فقط: شوربة الموزات الأزمة الجديدة للرأسمالية: ماذا يقول الاشتراكيون؟ ت: تسوية ق: قطار ب: بائع الموز (نضال مفيد) 633 (فرح قبيسي) الدَّين العام اللبناني: معالجة أوّليّة بالتعاون مع أتاك-لبنان(أنسي الضعيف (مجموعة العمل على الدّين)) بتكفيك الزودة؟ (حسين مهدي) حزام الأمان (رشاد شمعون) صُنع من الفراغ (حسين مهدي) معركة تصحيح الأجور.. مستمرّة! (هاني نعيم) الإقصاء باللغة (نضال مفيد) أمّية الأميركيين مقابلة حصريّة مع “أنا التفاوت الطبقي” (وليد...) أنا مش عايش عل الهامش (Tamouh) الرؤية السياسية والبرنامجية الشاملة للقاء اليساري التشاوري لرؤية ملخص العدد اضغط هنا (الفئات: العدد 14)
الحكومة تستظل بالمذبحة لزيادة الرسوممقدم بواسطة ghassan فى 3 يناير, 2009 - 8:45pm.
استغلت الحكومة الانشغال التام بالمذابح التي ترتكبها إسرائيل في غزّة، وعمدت إلى إمرار قرار في جلستها الأخيرة يقضي بتثبيت سعر صفيحة البنزين مهما بلغ انخفاضه عالمياً، وذلك بهدف تأمين رسوم بـ 800 مليون دولار عام 2009 اتّخذت الحكومة قراراً جديداً يقضي بالاستمرار في تثبيت سعر صفيحة البنزين (22800 ليرة 95 أوكتان و23500 ليرة 98 أوكتان) حتى ولو تجاوزت قيمة الرسوم التي تجبيها عن كل صفيحة سقف الـ10 آلاف ليرة الذي استهدفته سابقاً، وجاء هذا القرار المفاجئ بعدما وصلت قيمة الرسوم فعلاً إلى 9870 ليرة في هذا الأسبوع، تضاف إليها 2073 ليرة كضريبة على القيمة المضافة، أي ما مجموعه 11943 ليرة، وهو ما يمثّل 52.38 في المئة من سعر الصفيحة الذي يسدّده المستهلك. نعم للمقاومة في غزة ومعاً ضد انظمة القمع والعمالة العربيةمقدم بواسطة ghassan فى 30 ديسمبر, 2008 - 12:41pm.
دعماً للمقاومة في غزة معا ضد أنظمة القمع والصمت العربيةمقدم بواسطة ghassan فى 29 ديسمبر, 2008 - 10:52am.
فلسطين هي الدم النابض لكل مناضل ومستضعف في هذه الأرض، هي الدليل الأقوى على اهتراء هذه الأنظمة المتناثرة ما بين القارات والمحيطات، هي الدليل الأقوى على عالم أفضل لم يعد ممكناً فحسب، بل هو ضروري. قد يحاول الكثير من الإعلام والساسة العرب والأجانب تقليص واقع المسألة الفلسطينية إلى بعض الصواريخ أو بعض الهدنات العقيمة أو المفاوضات الكاذبة، سيحاولون طمس التاريخ والتنكّر للواقع الذي نعيشه يومياً. ولكننا اليوم، من أمام السفارة المصرية في بيروت، وكما أعلن الرفاق في القاهرة وفي أنحاء بيروت والمدن العربية، نعلن بأننا لن نصمت، لن نسكت، سنبقى مقاومة، مقاومة، مقاومة. فلتسقط غارات الصمت العربي!مقدم بواسطة ghassan فى 27 ديسمبر, 2008 - 3:43pm.
منذ الصباح، تقوم الطائرات الحربية الإسرائيلية بضرب وقصف قطاع غزّة. الإستراتيجية ذاتها كما في حرب تمّوز 2006، حصار ودعم رسمي عربي للحصار، ومن ثَم التصفية، في ظلّ صمت الانظمة العربية على اختلافها. العدوان اليومي على غزة وكل فلسطين ليس عدواناً إسرائيلياً فقط، إنها حرب شنّتها الدولة الصهيونية متحالفة مع أنظمة القمع العربية. قامت ليفني (وزيرة الخارجية الاسرائيلية) الأربعاء الماضي بإعلان أن "إسرائيل سوف تغيّر واقع قطاع غزة"، ثمّ، يوم الخميس و"من القاهرة"، قامت بإعلان أن "الوضع سوف يتغيّر". وها نحن، بعد أقل من 48 ساعة من زيارة ليفني للقاهرة، نرى الغارات الإسرائيلية تفتك بالقطاع. والموقف الرسمي المصري لا يزال كما هو، يطالب "الطرفين بضبط النفس" ويجاهر ويقول "نحن قلنا لحماس بإيقاف الصواريخ وقلنا لإسرائيل بوقف ردود الفعل". الرؤية السياسية والبرنامجية الشاملة للقاء اليساري التشاوريمقدم بواسطة ghassan فى 21 نوفمبر, 2008 - 12:22pm.
(مشروع للنقاش) - I - يشهد النسق الراهن للرأسمالية المعولمة انهياراً لم تكتمل فصوله منذ صيف عام 2008، وإن كانت ملامحه قد بدأت في البروز قبل فترة وجيزة، ربما تعود إلى أوائل الألفية الثالثة. وإذ تتركز معالم هذا الانهيار أساساً في أسواق المال والبورصات العالمية – عبر إفلاس أو تداعي أو اندماج عدد من كبريات المصارف والمؤسسات المالية وبنوك الاستثمار وشركات التأمين، تحت وطأة تفجُّر أزمة الرهن العقاري التي ضربت الاقتصاد الأميركي قبل نحو عام – إلا أن الوقائع المصاحبة للأزمة أو المتولدة عنها في غير بلد من العالم، تؤكد أن هذه الأزمة لا تختصر فقط بأزمة الفقدان المؤقت للسيولة أو بتعاظم المضاربات أو بهشاشة أنظمة الرقابة على الأسواق أو بالاختلال العابر في ثقة المودعين والمستثمرين ..... بل إن ما يجري اليوم من «تصحيحات» كونية ذات طابع عنيف ومكلف على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، واستطراداً على المستوى السياسي، هو تعبير كامن ومكثّف عن مرحلةٍ انتقاليةٍ بامتياز يعيشها العالم. إنها مرحلة الانتقال المتدرج لهذا العالم من حقبة من التطور الرأسمالي الذي ساده فلتان الأسواق والتطرف النيوليبرالي، إلى حقبة أخرى لم تتوضح فيها إلى الآن معالم التوازن الجديد الذي يفترض أن يعاد إنتاجه بين الدولة والسوق، ولم تتوضح فيها أيضاً المضامين الاجتماعية التي سوف يرتديها هذا التوازن. وغني عن البيان أن محدّدات هذا الانتقال ليست وليدة التطورات والأحداث الراهنة المتسارعة، بل هي تضرب جذورها العميقة في التناقضات البنيوية المعتملة في الطور الراهن من نمو النظام الرأسمالي العالمي، بحسب ما سيجري تناوله أدناه. إلى السفارة الأميركية!مقدم بواسطة ghassan فى 4 يناير, 2009 - 8:46pm.
ردّاً على بدء العدوان البرّي على غزّة يدعوكم الاعتصام المفتوح إلى:
غزّة في البال: المؤامرة تتّسع بين التيئيس والانتصاريةمقدم بواسطة ghassan فى 3 يناير, 2009 - 8:45pm.
أسعد أبو خليل ماذا أعطينا لشعب فلسطين إلا بشع الكلام ونشاز الأشعار وتكرار الغناء؟ (تكفي مراجعة أشعار الأخطل الصغير عن فلسطين). هم أعطونا صموداً وشجاعة فريدة ونحن أعطيناهم «يا فلسطين، جينالك» من كان في جيلي، أو من كان في جيل سابق أو لاحق، يخجل أو يتهيّب عند الكتابة عن فلسطين. الفعل يقزِّم القول. يروي هشام شرابي في «جمر ورماد» عن حملة التطويع من أجل الدفاع عن فلسطين في حرم الجامعة الأميركية عام 1948: «تطوّع شباب العرب بالمئات، وفي يوم التجنيد لم يأتِ منهم إلا واحد أو اثنان». أذكر رفاقاً لي كانوا في تنظيمات الثورة الفلسطينيّة ثم عادوا وانضووا في تنظيمات تناصب القضيّة العداء، ومنهم من صفّق ومن قرع الطبول احتفالاً بتدمير مخيّم نهر البارد. |
بحثنضالات عمّاليةمرصد العنصريةالمخطوفين والمفقودين في الحرب اللبنانيةملفاتتصفح |